الأربعاء، 21 ديسمبر، 2011

لكني لا آذن له بالدخول!









لا أستطيع أن أمنع الحزن من طرق بابي لكني لا آذن له بالدخول!


د.سلمان العوده


هناك 6 تعليقات:

  1. جميله وقوية

    نحن فعلا من يسمح له بالدخول لكن احيانا يدخل ونحن غافلين او ضعفاء

    اكيد هو غادر وله اساليبه وحيله


    دمتى بخير

    مر بى بقى هههههه انا نورت اهو

    ردحذف
  2. فعلا يا رؤى هو بيدخل من غير استاذان اصلا هههه

    انت منورة و بشدة...

    ردحذف
  3. المشكلة يا صبح
    ولا اريد ان افلسف الموضوع
    انه احيانا يضرب بيد من حديد
    فيهترأ الباب
    وعلى الاغلب ينكسر
    فيدخل الحزن بكل قوته
    ويتربع في اعماق حياتنا
    فيصعب التخلص منه بسهولة

    لك مني كل الود
    كوني بخير دوما

    ردحذف
  4. حزن كالحب يقتحم النفس ويحتلها

    :(

    ردحذف
  5. فلسطينيتي الغالية ..

    فعلا كثيرا ما يدق بيد من حديد فلا يكون لنا حيلة القبول او الرفض
    فهو والج لا محالة ,,

    الله يفرجها,,,,

    نورتي حياتي,,,

    ردحذف
  6. حجة شمووووسة

    كم صعبة الحقيقة التي قلتها

    فعلا الحب حزن يقتحم الروح و يحتلها

    منورة شموووستنا

    ردحذف