الجمعة، 30 مارس، 2012

لا تُهيئ أفراحك




كلّما رُحـــت أُوضّب حقيبتي لأيِّ وجهة كانت، تذكّرت نصيحة أندريه

 جيد: “لا تُهيئ أفراحك”، وخفت إن أنا وضعت في حقيبتي أجمل 

ثيابي، توقُّعاً لمواعيد جميلة، وأوقات عذبــة، قد تهديني إياها 

الحياة، أن يتسلّى القَدر بمعاكستي، وأشقى برؤية ثيابي مُعلَّقة 

أمامي في الخزانة، فيتضاعف حزني وأنا أجمعها من جديد في 

الحقيبة إيّاها من دون أن تكون قد كُوفِئَت على انتظارها في خزائن 

الصبر النسائي، بشهقة فرحة اللقاء·· و”الرقص على قدميـ(ـه)”، 

حسب قول نــزار قباني·
مع الوقت، تعلّمت أن أفكَّ شفرة الأقدار العشقية، فأُسافر بحقيبة 

شبه فارغة، وبأحلام ورديّة مدسوسة في جيوبها السرّية، حتى لا 

يراها جمركيّ القدر فيحجزها في إحدى نقاط تفتيش العشّاق على 

الخرائط العربية·
احلام مستغانمي..

هناك 7 تعليقات:

  1. حلوة اوى وواقعيه جدا رغم الالم

    فعلا اصبحنا نخاف ان نحلم بالفرح



    دمت بخير صبح

    ردحذف
  2. دمتي قريبة عزيزتي رؤى

    ردحذف
  3. بل هيئى أفراحك وأعدى لها عزيزتى ,, وأحسنى الظن بالله .. فهو عند ظن عبده به ..

    رغم إنى محتاجه اقول لنفسى الكلمتين اللى فوق دول وانفذهم .. بس أكيد .. بكره أحلى


    جميله كلماتك وتعبيرك الهادئ

    تحياتى

    ردحذف
    الردود
    1. اهلا مها حبيبتي..

      اتدرين الكلمات هاته تنطبق عليا غالبا ما اكلل بخيبة امل كلما جهزت لمواعيدي السعيدة..

      لذا انا من راي الكاتبة احلام مستغانمي ..

      و لكنني لا اعتقد باني ساتبع ما تقول ...

      فرغم الاحباط سابقى احضر لمواعيدي السعيدة

      حذف
  4. ويبقى الامل.. والا لما حزمت احلام حقائبها..
    تحية لك ولاحلام مستغانمي ونزار قباني..

    ردحذف
  5. خوفتني فكرتها احلام تبع عرب ايدول ههههههههه


    طبعا مدامت الحياة مزال الامل

    دمت بود

    ردحذف
  6. شكرا لكم ..دائما موفقين..))

    Räumung - Räumung

    ردحذف